tafraout24
الرئيسية / أخبار / صالونات المساج بأكادير ….خدمات صحية وعلاجية وأشياء أخرى …

صالونات المساج بأكادير ….خدمات صحية وعلاجية وأشياء أخرى …

تناسلت في الآونة الأخيرة بمدينة أكادير ، صالونات التدليك، نظرا للإقبال
الذي لاقته، فصارت تتيح للزبناء غرفا تعرض فيها خدمات صحية وعلاجية عديدة من قبيل: مسد الظهر لإزالة الآلام ، وشد عضلات البطن والفخذ درءا للتشنجات والترهلات، ومنح الجسد الاسترخاء وإزالة التوتر، إضافة إلى التقشير والخضوع للبخار المنسم بالخزامى وغيرها من الأعشاب المريحة للأعصاب، وذلك لمناطق معينة كالقدمين والساقين والمفاصل والأرداف والوجه. وتقوم العاملات المرتديات لوزرات يغلب عليها اللون الأبيض، بخدمة الزبون، بتركه أولا متكئا على أريكة هزازة تضمد إعياءه وخموله بحركات دوارة، وبعد هذا الإحماء الأولي، يلج الزبون غرفة خاصة ويزيل ثيابه ويتمدد فوق مفرش إسفنجي مغلف.. فتدخل عليه فتاة مثيرة بلباسها، وبلمسة الماكياج الباهرة.. كي تشرع في حصة المساج باستخدام الزيوت أو بعض الآليات.. هنا قد تحيد الحصة عن أغراضها التي جاء الزبون من أجلها.. ولذلك، ما أن تطأ قدمك بهو الاستقبال مثلا أو القبو، حتى تنهال عليك التحذيرات بعدم استخدام الهاتف النقال أو الكاميرا تلافيا لكل ما من شأنه أن يفضح المستور.

وإذا ما لمست الفتاة العاملة أن الزبون لديه رغبة جامحة، خلعت وزرتها، وبقيت فقط بالتبان ومشد الصدر.. كي تمر والزبون إلى مرحلة « الرولاكس »، بعد انتقاء نوعية الزيوت المرغوب فيها من قبله، حيث تشرح له العاملة خصائصها العلاجية.

أغلب العاملات لا يمتلكن شهادات في التدليك الطبيعي ولا مؤهلاته، إلا ما يتوفرن عليه من مؤهلات جسدية مثيرة في صالونات غير خاضعة لضوابط أو قواعد.

تقول » ق.خ » عند خروجها رفقة زوجها من حصة تدليك: » آتي إلى هذا الفضاء، مرة في الشهر، رفقة زوجي، حتى لا يتم التغرير به، فيستسلم للإغراءات، ويخونني ».

ما يجري ويدور في بعض صالونات التدليك بأكادير
بعد خرجة إلى وسط المدينة، وبعد بحث غير مضني نجحت في العثور على صالون للتدليك، تبين أنه على طراز عال من النظافة وحسن الترتيب.. ويستهدف زبناء خاصين وزبونات من المجتمع المخملي، تقوده مجموعة من العاملات الحسناوات المرتديات تنانير قصيرة وملتصقة تزيدهن جاذبية.

ويبقى للزبون اعتباره ومكانته داخل هذا الفضاء.. بعد أن يكون قد قام بالإجراءات الروتينية للحجز لدى كاتبة تنظم المواعيد، قبل ولوجه غرفة خاصة ومميزة، كي يخلع ملابسه ويتمدد، فتبادره العاملة بعينين متوثبتين، وحواس يقظة، وابتسامة عريضة.. تستلطفه لحظة، حتى تزول عنه الدهشة، وتدفع به إلى مزيد من الرضا والاسترخاء.. تقف أمامه بشكل مثير، مبرزة أنوثتها، كي تقتاده إلى عوالم التدليك بسلاسة.. تقوم بصب بعض الزيوت على رقبته وظهره، لتشرع في تدليك دائري أو لولبي، تارة بأطراف أصابعها، وتارة أخرى بباطن كفها.. وتتوالى الحركات .. فتتفتح المسام، مطلقة الحواس من عقالها، مفككة كل تشنج عضلي، ومحاصرة زوايا التوتر حيثما كانت، مع لمس مناطق حساسة من شأنه أن يقود الزبون نحو انهيار خطوط دفاعاته الأولى والاستسلام.

تتلوه بعد ذلك، عمليات أخرى للمساج باستخدام جهاز يشتغل بالبطارية ومزود بمدلك آلي يتم تثبيته بالأطراف السفلى، وتحديدا الفخذين وأخمص القدمين، وتنحصر مهمته في إعادة الطراوة البدنية إليها، بعد دقائق معدودات.

وبعد أن يكون الزبون قد تم إرضاؤه.. يسترد أنفاسه، ويرتدي ملابسه داخل المستودع المخصص لذلك، ثم يغادر بعد أن يكون قد مد العاملة بعمولة كي يكسب ودها، مادامت قد أعجبته، بل أدهشته في تلقائيتها وحميميتها وجرأتها، هذه المعاملة المتميزة بالغنج والابتذال وأحيانا الممارسة « إياها » غالبا ما يُختار لها أوقاتا معينة، تفاديا لأي طارىء أو مفاجأة غير سارة قد تكشف ما يجري ويدور في مثل هذه الفضاءات من إمتاع ومؤانسة.. وآنذاك سيتم تفجير الحقائق، والتي ستكون، ولا شك، صادمة سواء للمرتادين العاديين أو للذين لم يعتقدوا يوما أن تزيغ هذه الأماكن المرخص لها عن أهدافها التي وجدت من أجلها أصلا.

شاهد أيضاً

منع بيع الكمامات في المحلات التجارية بالتقسيط

في إطار التدابير المتخذة لتزويد الأسواق بالكمامات الواقية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، قامت ...

اترك تعليقاً

You have to agree to the comment policy.