tafraout24
الرئيسية / أخبار / “أتيݣ نتامونت ” أغنية أمازيغية للتخفيف من وطأة الحجر الصحي

“أتيݣ نتامونت ” أغنية أمازيغية للتخفيف من وطأة الحجر الصحي

أعلنت الفرقتان الموسيقيتان المغربيتان للأغنية الأمازيغية “توارغيت” و”أمناي”، اليوم الخميس، عن إطلاق أغنية مشتركة جديدة لهما بعنوان “أتيغ ن تامونت” (قيمة الاتحاد)، تتوخى تهدئة النفوس في زمن الحجر الصحي.
وأوضحت الفرقتان، في بلاغ، أن موسيقييهما يأملون، من خلال هذه الأغنية الجديدة، طمأنة الخواطر وتخفيف الضغوط على العامة وعلى المقاتلين في الجبهة الأمامية في هذه المعركة الصحية: الأطباء، والأطر الصحية، وملايين العمال الآخرين الذين يواجهون خطر العدوى بشكل يومي لمكافحة هذا الوباء.
وقررت الفرقتان إطلاق أغنية “أتيغ ن تامونت”، التي تم تأليفها وتلحينها قبل خمس سنوات، ليستمتع بها عشاقهما في هذه الأوقات الصعبة “التي يحتاج فيها الشعب المغربي والعالم أجمع لدعم معنوي لتخطي هذه الأزمة الصحية”.
وأضاف قائدا الفرقتين أمناي وموحا، حسب المصدر ذاته، أنه “ليس هناك أجمل من الموسيقى لتهذيب المشاعر، وتليين القلوب، وإيقاظ شعلة التحفيز والشجاعة”.
وبهذا الصدد، أكد أمناي أن الموسيقى في أوقات الشدة قادرة على تهدئة النفوس وتخفيف الضغوط، بتعزيز قوة داخلية تساعد على مواجهة اختبار صعب مثل تفشي هذا الفيروس، مضيفا أن “غالبية الأزمات التي عانت منها الإنسانية ولدت مقطوعات موسيقية تستعيد سياقاتها ومعنويات الشعوب التي عاشتها. وأغنية +أتيغ ن تامونت+ مثال مشابه للتعبير عن عواطفنا وأملنا في مستقبل أفضل”.
ومن جهته، أكد موحا، قائد مجموعة “توارغيت” أن الموسيقى الأمازيغية كانت دائما وسيلة لمداواة الجراح في أصعب اللحظات، مضيفا أن الأغنية “مستوحاة من هذه الجائحة العالمية، وتحث كلماتها على التضامن والقوة والوحدة”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الأغنيتين “أزوو ن تيليلي” (رياح الحرية) و”تاروا ن إذورار” (أطفال الجبال)، كانتا على التوالي عنواني الألبومين الأخيرين للفرقتين “توارغيت” و”أمناي” سنة 2013.
واليوم، يضيف البلاغ، تواصل
الفرقتان الإسهام في الإشعاع الفني والموسيقي للأغنية الأمازيغية، والفن بشكل عام في الجهة الجنوبية الشرقية للمملكة، من خلال إثراء الأرشيف الموسيقي للأغنية الأمازيغية المعاصرة.

شاهد أيضاً

إقبال كبير على البحر بعد ارتفاع درجات الحرارة باكادير

بعد ارتفاع الحرارة بشكل كبير صباح اليوم بمدينة أكادير، توجه العديد من ساكنة هذه المدينة ...

اترك تعليقاً

You have to agree to the comment policy.