tafraout24
الرئيسية / أخبار / إنعاش إقتصاد تيزنيت رهين بإنقاد الموسم الصيفي

إنعاش إقتصاد تيزنيت رهين بإنقاد الموسم الصيفي

عبدالله گواغو

مدينة تيزنيت التي نجحت الى حدود اليوم في جعل سجلها خالي من فيروس كورونا ، لم تنجح بعد في تخطي الازمة التي تسببت فيه هذه الجائحة ، لان اقتصاد المدينة مرتبط بشكل كبير بالمناسبات الدينية والاجتماعية والثقافية … والعطل و موسم الصيف.

فالى حدود اليوم جل القطاعات تشتكي من كساد غير مسبوق فمن الصناعة التقليدية بكل حرفها والخدمات بكل مهنها التي تنشط صيفا ؛ الى التجارة التي يرتبط رواجها بالمناسبات ؛ مروراً بالسياحة التي تنتعش مع المصطافين و ابناء المنطقة المهاجرين ، الكل يتحدث عن سنة مختلفة بكل المقاييس سنة عجفاء يطلب الكل أن تمر بأقل الأضرار والخسائر.

اليوم الكل يجب أن يراهن على إنقاد موسم الصيف الذي تعرف فيه المدينة رواجاً مهماً لكن ما السبيل الى ذلك.؟؟ يعلم الجميع ان جل ابناء الإقليم المغتربين بأوروبا لن تسمح الظروف لجلهم لقضاء العطلة في بلدهم ، كما أن حتى المهاجرين داخل المغرب سيصعب عليهم العودة الى اقليمهم بسبب قساوة الظروف التي مروا منها طيلة فترة الحجر الصحي ، لكن رغم هذا يبقى الرهان على السياحة الداخلية أمراً لابد منه لانها هي الباب الأساسي لإنعاش الاقتصاد الوطني والمحلي .

يعلم الكل أن تيزنيت تتوفر على واجهة بحرية مهمة تمتد من أگلو الى حدود ميراللفت و إفني وشواطيء لها صيت عالمي ووطني وكل المصطافين بهذه المناطق لابد لهم من زيارة تيزنيت لأنها الممر و السوق المفظل لشراء الهدايا والحاجيات من الصناعة التقليدية لتنوع المنتوج و فنيته ، لهذا فمن المهم السعي لجلب السائح الداخلي بكل الوسائل من تنظيم محكم و تحفيزات مشجعة حتى يكون الإقليم مستقبلًا لفئات عريضة من المواطنين المغاربة الذين ستجلبهم الطمأنينة خاصة وان الاقليم لم يسجل اية اصابة بكوفيد 19 ، كما ان المغاربة اليوم ملزمين بقضاء عطلهم في المغرب بسبب الظروف الدولية وعليهم ان يساهموا بكل وطنية في إنعاش الاقتصاد الوطني باستهلاك المنتوج المغربي .

وعلى المستوى المحلي فلابد من حل لمشكل قطاع النقل لانه الى حدود اليوم ما زالت حافلات النقل الحضري بالإقليم متوقفة لأسباب مجهولة مما حال دون ولوج ساكنة الإقليم الى المدينة والبحر ، ومن الضروري كذلك البحث عن حلول لتخفيض التسعيرة المضاعفة التي يشتكي المواطن منها لانه بدوره مازال يعاني من تداعيات ازمة الجائحة .

إنقاد الاقتصاد المحلي والوطني رهين بمساهمة المواطنين كل من جهته و بتدابير تحفيزية من المؤسسات المختصة لتشجيع السياحة الداخلية ولتوفير الشروط المؤاتية للظروف الاستثنائية التي تعيشها بلادنا والعالم بأسره .

شاهد أيضاً

حوادث السير بالمدن تخلف 9 قتلى و1649 جريح في أسبوع واحد

سجل عداد حوادث السير ببلادنا خلال الأسبوع الممتد من 3 إلى 9 غشت 1186 حادثت ...

اترك تعليقاً

You have to agree to the comment policy.