tafraout24
الرئيسية / أخبار / الالية المحلية لمواكبة ورش التنشيط الاقتصادي بأملن.. لماذا؟ ولمن؟ وكيف؟

الالية المحلية لمواكبة ورش التنشيط الاقتصادي بأملن.. لماذا؟ ولمن؟ وكيف؟

عبد الرحمان حجي(مقال رأي)

إن المتتبع للشأن العام المحلي بتافراوت، سيدرك لا محالة ان ورش التنمية بأملن لا يكاد يتوقف، بل ان الرهانات، والطموحات أصبحت لها حدود لها، خارجة عن ما هو مألوف، و لا تتوقف على ما نص عليه القانون المنظم للجماعات، و ذلك بغية تحقيق جاذبية مجالية تعود بالخير والنفع العظيم على ساكنتها، عبر الاستعمال الأمثل للمؤهلات، و الموارد الطبيعية التي حبا الله بها هذه المنطقة، و ميزها عن غيرها من المناطق بالعديد من العوامل، التي تشكل نقط قوة للعمل و الإنتاج و خلق الثروة، إضافة الى تثمين المجهودات التنموية القوية التي ميزت السنوات الأخيرة في مختلف المجالات، خاصة البنيات التحتية، و التعليم، و التكوين المهني و الحرفي للنساء، و تنظيم و هيكلة بعض الأنشطة الاقتصادية المنتجة.

وكان لابد من رفع مستوى التحدي المطروح، والاستجابة للحاجيات والمطالب المتواترة للساكنة المحلية، في ورش الأنشطة الاقتصادية، من التحسيس والتحفيز، الى المواكبة المهنية، ثم ابتكار أساليب جديدة في الدعم والتمويل، اعتمادا على منهجية عمل واضحة واسلوب جديد أكثر مرونة، وقرب، من شأنه ان يعطي نتائج مثمرة، في بيئة خصبة وغنية بالأفكار والتجارب، ولها رصيد محترم، وسمعة طيبة في النبوغ المقاولاتي لأبنائها في الداخل والخارج.

و هذا جزء من عمل كثير مايزال في انتظارنا، يبتدىء بالتحسيس والتحفيز أولا، باعتباره المدخل الأساسي لنجاح اي مشروع طموح، و نتوخى ان يكون ذا قيمة مضافة عالية على المنطقة، وعلى شبابها الشغوف، والمبادر، كما ان عملية التحسيس و التحفيز ستشكل اللبنة الأولى لوضع تصور شمولي، للحاجيات و التطلعات، و دراسة الاكراهات و النواقص التي يجب التغلب عليها.

أما فيما يخص الجزء الذي يهم المواكبة القبلية والبعدية، فهو مخصص في جزء منه للفئات النشيطة العاملة في القطاع الغير مهيكلة، من اجل تطوير قدراتها التسييرية والتدبيرية، و تنمية معرفتها و تعاملها مع التقنيات الحديثة التي ستشكل قيمة مضافة لعملها، وجزء اخر للفئات العاطلة عن العمل، لتحقيق اندماجها الاقتصادي، و تنمية حسها المقاولاتي، و المبادرات الفردية المنتجة.

و لعل اهم ركن في الية مواكبة ورش التنشيط الاقتصادي، يكمن في مساعدة الشباب للحصول على التمويلات اللازمة للمشاريع الواقعية، و التي تستجيب لعدة شروط ذاتية و موضوعية، بالاعتماد على صياغ تمويلية سيتم انجاز دراسات بشأنها.

إن نجاح هذا الورش الذي نحن بصدده، رهين بتوفر عدة عوامل، أهمها الايمان بالمشروع في مجمله، و الإرادة الشخصية للأفراد الراغبين في الاستفادة، ووضع الثقة في هذا العمل، بالإضافة الى مستوى المجهود المبذول من اجل بلورة تصور حقيقي، مبني على مؤشرات دالة على جدوى المشاريع، و أهميتها، و راهنيتها، بالإضافة الى قيمتها المضافة بالنسبة للفرد و المجتمع.

شاهد أيضاً

وفاة فنان امازيغي معروف بعد صراع مع المرض

تافراوت24توفي الفنان الامازيغي الشاب، سعيد اسوفا اليوم الاحد باحدى المصحات الخاصة بمدينة الدارالبيضاء بعد صراع ...

اترك تعليقاً

You have to agree to the comment policy.